كنا نستطيع كتابة بيانات صحفية.
كنا نستطيع تنظيم منتديات.
لكننا في هذه المرة اخترنا أن نحمل الفرشاة.
🎨 فرشاة الأمل – نرسم المقاومة، جدارًا تلو الآخر
📍 المواقع: نابلس، دير البلح، وبيت لاهيا
📅 التاريخ: أيلول 2023
✍️ بقيادة : حازم المصري – قائد مجتمعي ضمن فريق سواعد19 في غزة، بالتعاون مع فن من القلب – نابلس، الضفة الغربية
“فرشاة الأمل” لم تكن مجرد مبادرة فنية، بل كانت انتفاضة بصرية. تمردٌ بالألوان، ورفضٌ صاخب لأن يمر وجعنا دون أن يُرى.
في بلد تُكمم فيه الأصوات، اخترنا أن نترك الجدران تتحدث.
من خلال فن الغرافيتي والفن المجتمعي، جمعنا فنانين، شبابًا، ناشطين، وأشخاصًا من ذوي الإعاقة من ثلاث مدن فلسطينية، ليرسموا على الجدران قصصًا تستحق أن تُروى.
لم نكن نرسم جداريات فقط – كنا نرسم رسائل.
في أماكن يُصادر فيها الفضاء العام، استعدناه بالإبداع. حوّلنا الأرصفة إلى لوحات، والجدران إلى مكبرات صوت للعدالة، والكرامة، والحلم الجماعي.
لأنه حين يُقيَّد التعبير، تجد المقاومة لنفسها لوحات جديدة.
كنا نستطيع كتابة بيانات صحفية.
كنا نستطيع تنظيم منتديات.
لكننا في هذه المرة اخترنا أن نحمل الفرشاة.
“فرشاة الأمل” (The Brush of Hope) لم تكن مجرد مبادرة فنية، بل كانت انتفاضة بصرية. صرخة عالية، ملوّنة، وجريئة ترفض أن يبقى وجعنا في الظل. من خلال قوة الغرافيتي والفن المجتمعي، جمعنا فنانين، شبابًا، ناشطين، وأشخاصًا من ذوي الإعاقة في ثلاث مدن فلسطينية، ليرسموا على الجدران القصص التي تستحق أن تُروى.
🎨 لماذا اخترنا الغرافيتي؟
لأن الجدران تتكلم عندما تُقمع الأصوات.
لأن الفضاء العام ملكٌ للناس.
ولأن أحيانًا، لمسة لون واحدة تكفي لإشعال ثورة في التفكير.
سألنا المجتمعات في نابلس، دير البلح، وبيت لاهيا:
“ماذا يريد حيّكم أن يقول؟”
فجاء الردّ… بالبخاخات، والرسومات، والنية الصادقة.
💥 ما أنجزناه:
- 3 جداريات ضخمة في 3 مدن فلسطينية مختلفة
-
تناولت المواضيع: حقوق النساء، العدالة المناخية، والصحة النفسية للشباب
-
-
شارك أكثر من 40 متطوعًا، 15% منهم من ذوي الإعاقة
-
-
عملية المشاركة كانت شاملة بالكامل – اختار المشاركون المحليون المواضيع الكلمات والتصاميم النهائية
-
جدراننا اليوم تتحدث عن الأحلام، والعدالة، والكرامة الجماعية.
“هذه أول مرة أرسم فيها في مكان عام. الآن، رسالتي تُرى من كل من يمرّ في هذا الشارع”، قالتها شابة من نابلس.
🤝 شركاؤنا في الفن:
هذا الإنجاز ما كان ليتحقق دون الدعم والإبداع من:
-
بلدية بيت لاهيا
-
-
لجنة التنمية المستقبلية
-
-
مؤسسة فن من القلب– نابلس
-
-
مركز تدريب الشباب المجتمعي – نابلس
-
لقد آمنوا برؤيتنا، والأهم… آمنوا بحق المجتمعات في أن تروي قصصها بأدواتها الخاصة.
🎥 من اللوحة إلى المجتمع:
حوّلت هذه المبادرة الأرصفة إلى لوحات ناطقة.
وقف المارّة للمشاهدة.
تساءل الأطفال.
ووقف الشيوخ بصمت… يُومئون برؤوسهم.
وفجأة، لم تعد هذه الجداريات مجرد رسومات.
بل أصبحت إعلانات عامة عن الأمل.
ونأمل أن نواصل… لأن لفلسطين الكثير لتقوله – وما زلنا في أول الطريق.

